|
غرفة تجارة
وصناعة إدلب
Idleb Chamber of
Commerce & Industry

إدلب
الخضراء .. حضارةٌ وعطاءٌ
إصدار غرفة تجارة وصناعة إدلب
Issued by Idleb Chamber of
Commerce & Industry
إدلب ..جنة الله في أرضه
حباني الله وكرمني أني
ترعرعت فيها وتنسمت هواءها العليل وتمتعت بطقسها الجميل ..
ولكم طفت عشرات من دول
العالم مرات ومرات ولكنني لم أجد أجمل منها ، قد يغمز أحدهم ويذكرنا بقول الشاعر:
(وحنينه أبداً لأول منزل .. )
فأقول بموضوعية مجردة،
إنها ذات مناخ لطيف، وطبيعة ساحرة جميلة، وخضرة نضرة دائمة.. فكيف لا أنجذب إليها
بقوة .. لقد طلقت مهجري ، وعدت إلى مسقط رأسي مدينة إدلب لأنعم بالهدوء والسكينة
وبالخيرات الوفيرة من خضار متنوعة ، وفواكه لذيذة لا تنقطع على مدار العام .
أما محافظة إدلب .. فهي
غنية بأوابدها وآثارها الممتدة في جذور التاريخ القديم ، وتعدادها يطول .. وهي
بحاجة إلى صحوة سياحية ، وتنشيط علمي مبرمج لا أن نكتفي بذكرها وتعدادها ، فهذه
المعالم ثروة اقتصادية وذات مردود ضخم ، تنشط كافة الفعاليات المالية والحركة
التجارية بكثرة السياح الزائرين .. ولكن متى .. ومن يقرع الجرس ؟!
رئيس غرفة
تجارة وصناعة إدلب
المهندس نجيب بركات
إدلب الخضراء :
إلى الشمال الغربي من الجمهورية العربية السورية تقع محافظة إدلب التي خصَّها الله
بجمال الطبيعة وخضرة الأرض والشجر .. فسميت إدلب الخضراء .. فهي بوابة سورية والوطن
العربي إلى تركيا وأوربا عبر مركز باب الهوى الحدودي ، وتتميز بموقعها الجغرافي
والطبوغرافي وأراضيها الزراعية الخصبة .. حيث تتداخل السهول والجبال والأودية ضمن
معدلات مناخية ومطرية معتدلة ومتنوعة .. لتشكل لوحة طبيعية رائعة كان لها الدور
الأساسي في تركز وتعاقب العديد من الحضارات التاريخية التي شكلت بدورها جذوراً
تاريخية لأعرق الحضارات التي سجلت بحروف مضيئة تاريخ أمة وعراقة شعب على كل موقع
وآبدة أثرية .. وخاصة مملكة إيبلا في تل مرديخ (حاضرة سورية إلى العالم) فقد تفاعل
سكان إدلب مع التطورات التاريخية من جيل إلى جيل .. فالزراعة منذ القدم تركزت على
الأشجار المثمرة خاصة الزيتون والعنب والتين والحبوب .. كمواد غذائية أساسية مع
صناعة الزيوت والخمور والصابون والعصائر المختلفة والثمار المجففة للحفظ والاستهلاك
والتصدير الخارجي .. فقد اكتشفت أواني الزيت في إيبلا وسلقين ، ومعاصر الزيتون
والعنب في كفر البارة والجبل الوسطاني وبداما ومستودعات القمح في قلعة حارم ..
والمشتقات الحيوانية وتدجين الحيوانات في تل الكرخ .. فقد كانت هناك عملية ربط
جغرافي ورباط اجتماعي قوي بين الممالك القديمة وخاصةً في الظروف الصعبة والحروب
والجوائح المرضية ، بل إن التاريخ يؤكد بأن الممالك التي مرت على محافظة إدلب
(شمال سورية) كانت الأهم والأقوى ببنيانها الاقتصادي والاجتماعي والحربي .. ولم
تسقط أمام الغزوات الخارجية إلا بعد دفاع مستميت وسنوات طوال.. حيث الخطط
الاستراتيجية والحربية والتنموية ووسائل الاتصال بين الممالك من خلال العديد من
الطرق الأثرية والأنفاق والأبراج والإشارات التقليدية التي كانت تتداول بين الممالك
بسرعة البرق ..
وما نشاهده اليوم من معالم تلك الحضارات إلا ثمرة تعاون مثمر وتفاعل خلاق بين شعوب
تلك الحضارات .. وليس اليوم ببعيد عن الأمس .. فالتاريخ لابد أن يعيد نفسه وتتكرر
معالم الحضارة وآفاق التنمية.. وطموحات الغد.. لتشكِّل بمجملها لوحة خضراء .. ونبع
عطاء .. وذاكرة تاريخٍ ومستقبل.. إنها إدلب الخضراء .
·
الموقع الجغرافي والديمغرافي السكاني
:
تحتل محافظة إدلب موقعاً جغرافياً هاماً بين المحافظات السورية ، وبين الساحل
والداخل كما تشكل المعبر الرئيسي لحركة العبور التجارية والسياحية من وإلى أوروبا
عبر تركيا – حيث تبلغ مساحة المحافظة 6097كم وتشكل 3.3% من مساحة القطر ، وطول
حدودها مع تركيا ولواء اسكندرون ومحافظات حلب وحماه واللاذقية 475كم ، كما بلغ عدد
سكانها المقيمين فعلاً 1310000 نسمة والمسجلين 1744725 نسمة ، وبمعدل نمو 25.5%
سنوياً ، وتشكل بذلك 7% تقريباً من سكان القطر ، وبذلك تحتل المرتبة الخامسة بعدد
السكان بين المحافظات السورية .
تضم محافظة إدلب خمس مناطق إدارية وهي : ( إدلب – أريحا - جسر الشغور – معرة
النعمان – حارم ) و20 ناحية و 344 قرية و 513 مزرعة – أما بالنسبة لتقسيم وحدات
الإدارة المحلية فتضم المحافظة 13 مجلس مدينة و 22 مجلس بلدة و24 مجلس قرية و 72
بلدية و 344 قرية غير منظمة و 512 مزرعة وتشكل التجمعات السكانية المنظمة 75% من
سكان المحافظة .
أما بالنسبة للتوزيع السكاني على مستوى المناطق الإدارية فقد بلغ عدد سكان منطقة
إدلب 379795 نسمة ومدينة إدلب 124106 نسمة ومنطقة أريحا 255763 نسمة ومنطقة جسر
الشغور 219987 نسمة ومنطقة معرة النعمان 470148 نسمة ومنطقة حارم 294926 نسمة وذلك
حسب عدد المسجلين بالأحوال المدنية حتى بداية 2006 حيث يشكل سكان المدن حوالي 34%
من سكان المحافظة و 66% سكان الريف .
مدينة إدلب :
إدلب.. تلك المدينة العريقة بتاريخها وحاضرها والتي تحيط بها ملايين أشجار الزيتون
لتشكل بمناخها المعتدل وتراثها العريق وأبنيتها وحدائقها وساحاتها الحديثة لوحة
فنية رائعة حيث الأبنية التاريخية من جوامع وخانات وحماّمات شعبية وزيباطات .. وحيث
متحف إدلب الوطني الذي يضم حصاد وتنقيب البعثات الأثرية وخاصة ( مملكة إيبلا ) ..
أما إدلب اليوم فقد باتت تربط الماضي العريق بالحاضر الحديث من خلال العديد من
المنشآت السياحية ، وتحديث وتطوير المرافق الخدمية والتوسع العمراني والأسواق
التجارية . فقد بلغ عدد سكان المدينة /124106/ نسمة وبلغت مساحة المخطط التنظيمي
للمدينة 1360 هكتار نظم الجزء الأكبر منه كما تم إنجاز 70 % من محلق المدينة وهو
بطول 13 كم إضافة إلى مجمعات تجارية وحرفية وبناء سوق للسيارات وتوسيع شبكة الطرق
والبدء بإنشاء العقد الطرقية لمداخل المدينة وتوسيع شبكة الإنارة ، وتوسيع شارع
الجلاء ، وتنفيذ العديد من الساحات والدوارات ضمن المدينة .. حيث تم رفع الموازنة
المخصصة للمشاريع الاستثمارية من 28 مليون ل.س بعام 2003 إلى 132 مليون ل.س بعام
2006.. كما تشهد اليوم المدينة قفزة نوعية في مجال التعليم حيث تم فيها إحداث ثلاث
كليات للزراعة والآداب والتربية والحقوق .. وتعتبر مدينة إدلب إضافة إلى كونها
مركزاً للمحافظة فهي مركز لمنطقة إدلب التي يبلغ عدد سكانها /379795/ نسمة وتشتهر
تلك المنطقة بخصوبة أراضيها الزراعية وفي نواحي سراقب وبنش ومعرتمصرين .. وتتركز
فيها زراعة الخضار المروية وخاصة البطاطا والشوندر السكري والبطيخ والقطن والحبوب
وأشجار الزيتون والتين الذي يتميز بسوقه التجاري في بلدة سرمين .. كما تشتهر تلك
المنطقة بالعديد من المواقع الأثرية والسياحية كموقع النجّارة الأثري ، وتل دانيت
وحمام وجامع سرمين ..
وجامع معرتمصرين والأزياء الشعبية النسائية الشهيرة في كل من مدينتي سراقب وبنش .
مدينة معرة
النعمان :
مركز لمنطقة تعتبر من أكبر المناطق مساحةً وعدد
سكان حيث بلغت مساحة المنطقة 2020كم2 وعدد سكانها 398531 نسمة وتبلغ الكثافة
السكانية 197 نسمة / كم2 ونسبة المقيمين فعلاً بالمنطقة من المسجلين 84.7% ، كما
تقع مدينة معرة النعمان على الطريق الدولي حلب – دمشق ، ويبلغ عدد سكانها 76035
نسمة ، وتشتهر بالعديد من المواقع الأثرية والسياحية الهامة فيها وهي : متحف مراد
باشا – قلعة المعرة – الجامع الكبير – ضريح أبي العلاء المعري – مدرسة الشهيد نور
الدين الزنكي – حمامات المدينة .. وبالقرب منها ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز في
قرية دير شرقي .. إضافة إلى مجموعة من الاستراحات السياحية الهامة في المدينة على
طريق عام دمشق – حلب ، كما تتركز في تلك المدينة حركة تجارية نشطة حيث تجارة منتجات
الماشية من ألبان وأصواف ، والمحاصيل العطرية وخاصةً الكمون الذي تشتهر به تلك
المنطقة .
مدينة أريحا
: تقع إلى الجنوب من مدينة إدلب بـ 13 كم وعلى طريق عام حلب – اللاذقية حيث يبلغ
عدد سكان المنطقة المقيمين 186632 نسمة ومساحتها 746 كم2 ، والكثافة السكانية فيها
310 نسمة /كم2 ، ونسبة المقيمين فعلاً 73% ، بينما يبلغ عدد سكان المدينة 50443
نسمة ، وتعتبر مدينة أريحا المصيف الأول في شمال سوريا من خلال مصيف جبل الأربعين ،
ووجود العديد من المواقع الأثرية والسياحية داخل المدينة وفي المنطقة ، مع وجود عدد
كبير من الفعاليات الاقتصادية : ( معاصر زيت الزيتون – مكابس التين المجفف – محامص
الموالح – مداجن – مرابط الأبقار والأغنام .. ) إضافة إلى العديد من الصناعات
اليدوية والحرفية والمعامل الخاصة .. والمقاصف والمتنزهات .. كما تشتهر بسوقها
التجاري الذي تتركز فيه تجارة الكرز والمحلب والتين المجفف والعديد من المنتجات
الزراعية .. إضافةً إلى العديد من الخانات الأثرية في المدينة .
مدينة جسر الشغور
: تقع على الطريق العام أريحا – اللاذقية ويبلغ عدد سكان المنطقة /219987/ نسمة
ومساحتها 1034 كم2 ، والكثافة السكانية 135 نسمة / كم2 ونسبة المقيمين فيها 72% ،
بينما يبلغ عدد سكان المدينة 39925 نسمة ، وتشتهر تلك المنطقة بزراعة التفاحيات
واللوزيات والزيتون والتبغ والحبوب والقطن والشوندر السكري والشتول بأنواعها ..
وخاصةً الزراعة المروية ، كما تشتهر المدينة بالعديد من الأماكن الأثرية فيها مثل
حمام السوق العثماني الذي أعيد استثماره مؤخراً ، والجامع الكبير والجسر الروماني ،
والسوق التجاري الذي تتركز فيه تجارة الألبان واللحوم والخضار .. حيث منتجات سهل
الغاب المجاور للمدينة.
مدينة حارم
: تقع تلك المدينة في أقصى الحدود الشمالية للمحافظة مع لواء اسكندرون وتبعد عن
مدينة إدلب 55 كم ويبلغ عدد سكان المنطقة 186024 نسمة ، ومساحتها 981 كم2 ،
والكثافة السكانية فيها 190 نسمة / كم2 ، ونسبة المقيمين فيها 63% ، أما بالنسبة
للمدينة فيبلغ عدد سكانها 31950 نسمة وتطل على سهل العمق ، وتشتهر بقلعتها
التاريخية الهامة والعديد من المواقع الأثرية والسياحية والدينية وخاصةً مزار أبي
عبيدة بن الجراح ، بقربها من كنيسة قلب لوزة وعشرات المدن والقرى الأثرية الهامة من
العهدين الروماني والبيزنطي ، كما تشتهر المدينة بينابيعها الغزيرة العذبة على مدار
العام .. وتعتبر مركزاً زراعياً وتجارياً هاماً حيث تتركز فيها زراعة الزيتون
والمنانجا ( الكاكي ) واللوزيات .. وتجارة زيت الزيتون والزيتون وخاصةً في مدينة
سلقين القريبة من مدينة حارم ..
·
مقومات الاستثمار الاقتصادي بإدلب :
هناك عناوين بارزة وصريحة للاستثمار الاقتصادي في إدلب ، وبما يشكل مناخاً مشجعاً
لأية استثمارات اقتصادية وتنموية فيها ، وتتمحور تلك المزايا حول وجود مئات المواقع
السياحية في مختلف مناطق المحافظة التي تتنوع بين المواقع الأثرية والصحية والدينية
والتاريخية .. وإمكانات إقامة المشاريع الاستثمارية فيها .. مع توفر البنى التحتية
والخدمات العامة من طرق ومواصلات ومياه وكهرباء في العديد من تلك المواقع ..
وإمكانية تأمينها للمواقع المعروضة للاستثمار .. يضاف إلى ذلك وفرة الإنتاج الزراعي
بشقيه النباتي والحيواني وتوفر المصادر المائية وأهمها نهر العاصي وينابيع عين
الزرقا والفوار والدباغة وينابيع أخرى .. والفرص الكبيرة لإقامة منشآت صناعية
للزيوت والعصائر والمجففات والألبان والكونسروة .. حيث الانتشار الواسع لزراعة
الزيتون والفستق الحلبي والكرز والتفاح والتين والبطاطا والقطن والشوندر السكري
والحمص والكمون والفول .. والمراعي .. وأعداد كبيرة من الأبقار والأغنام والماعز ..
مع توفر اليد العاملة الماهرة والرخيصة الأجر ، ووجود معملين حديثين للغزل القطني
ومعمل للكونسروة ومعمل للسكر ، والتربة الغضارية التي تصلح لصناعة القرميد
والفخاريات .. وعراقة المحافظة بصناعة الزجاج وخاصة في بلدة أرمناز .. كما تتوفر
فروع المصارف الحكومية التي تقدم التمويل اللازم لمختلف الاستثمارات في المحافظة ..
كما تقوم غرفة تجارة وصناعة إدلب بتنظيم العمل الاستثماري والإنتاجي التجاري
والصناعي وتهيئة الظروف الناظمة لممارسة التجار والصناعيين لأعمالهم وفق الأسس
والأنظمة المتعلقة بذلك .. حيث يوجد في المحافظة أموال كثيرة لازالت غير مستثمرة
لدى أبناء المحافظة ، مع وجود وفرة عمل فائضة ورخيصة الأجر .. إضافة إلى وجود مواد
أولية غير مستثمرة بشكل تقني أو علمي .. مع توفر المناخ السياحي المناسب للاستثمار
السياحي بوجود مئات الأوابد الأثرية والسياحية المهمة على مستوى القطر في تلك
المحافظة ، إضافة إلى الحاجة إلى وجود صناعة نسيج إلى جانب شركتي الغزل لتصنيع بعض
إنتاجها وبما يحقق إنتاجية أكثر اقتصادية لصناعة الغزل والنسيج .. كما تساهم غرفة
تجارة وصناعة إدلب بإضفاء معالم حضارية جديدة في مدينة إدلب من خلال تحسين وتزيين
عدد من الساحات العامة كدوارات لتنظيم حركة السير والمشاة وإضفاء جمالية للمدينة ،
حيث تم إنجاز مشروع برج وساعة مع حديقة عامة حولها في وسط المدينة بكلفة /2.2/
مليون ليرة سورية، كما تسعى الغرفة لإقامة معرض سنوي زراعي وصناعي بشكل دائم
ومتكامل بمشاركة القطاعين العام والخاص .. ودعوة شركات عربية وأجنبية للاستثمار
الزراعي والصناعي وخاصة الزيتون ، بحيث يمكن إقامة معرض زيتون متكامل من قطافه حتى
صناعته مع طابع إرشادي وإنتاجي من تقليم وخدمات وصناعة واستثمار وإنتاج وتعبئة
وفلترة وتسويق وتصدير .. كما تقوم غرفة زراعة إدلب بتنفيذ العديد من المشاريع
الاستثمارية والإنتاجية حيث بدأت حديثاً بتنفيذ مشروع مذبح آلي للفروج بطاقة 3200
طير بالساعة وبكلفة تقديرية بلغت 50 مليون ل.س إلى جانب وحدة التبريد التي تمتلكها
الغرفة بحيث يتم من خلال هذا المذبح ولأول مرة بيع الفروج منظفاً ومعقماً ومغلفاً
ومعبأً ومراقباً صحياً بشكل كامل وبما يحقق استقراراً لأسعار الفروج التي تتذبذب من
حين إلى آخر .. كما حقق صندوق خدمة الماشية التابع للغرفة خطوات هامة في التأمين
على أكثر من 300 رأس من الأبقار ، كما قدمت الغرفة مجموعة دراسات اقتصادية لتنفيذ
مشاريع صناعية تعتمد على المنتج الزراعي ( معمل ألبان – تعليب التين المجفف - مداجن
– مباقر – معاصر زيتون .. ) وهناك لجان فرعية بالغرفة كلجنة النحَّالين - لجنة
الدواجن – لجنة خدمات الماشية – لجنة الإنتاج الزراعي العضوي – زيتون .. ) تقوم تلك
اللجان بمتابعة التراخيص والمساهمة في حل مشاكل التسويق والحماية من الآفات المرضية
.. كما عقدت عدة ندوات إرشادية وأيام حقلية حول الخدمات الزراعية والبيطرية إضافة
إلى استثمار مشاريع الغرفة في سهل الروج ودانيت ووحدة الخزن والتبريد ..
لقراءة المزيد ينبغي عليك تحميل النسخة الكاملة من الكتاب.
لتحميل النسخة الكاملة
من الكتاب

[ رجوع ] |